أخبار السعودية

المركز الوطني للأرصاد.. حالة نادرة من كمية الأمطار المتساقطة خلال المنخفض الجوي الأخير

أعلن  المركز الوطني للأرصاد في تقرير وبيان له، عن حالة نادرة وغير طبيعية من كمية الأمطار المتساقطة على المملكة خلال المنخفض الجوي الأخير، حيث شهد شهر أبريل هذا العام، زيادة في معدل هطول الأمطار عن الطبيعي بنسبة تصل إلى 60% إلى 70%، على منطقتي مكة المكرمة، والمدينة المنورة، كما تشير التوقعات المناخية إلى أرتفاع معدل هطول الأمطار عن معدلها الطبيعي خلال الفترة الأولي من شهر ذو الحجة من 19 إلى يوم 30 يونيو.

تقرير المركز الوطني للأرصاد

كما كشف بيان المركز الوطني للأرصاد، في تقريره حول التوقعات الجوية للفترة المتبقية، والتي تكون خلال الفترة من 1 إلى يوم 18 من شهر يوليو، تشير إلى هطول حول المعدل على منطقة مكة، ومنطقة المدينة المنورة  مع الأخذ في العلم أن تلك الفترتين مناخياً تشهد انخفاض في معدل الأمطار، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يصادف شهر ذي الحجة خلال هذا العام، تزايد في كمية هطول الأمطار، مع احتمالية وجود بعض من الحالات التي تسمي المتطرفة “Extreme Weather Events”، تشمل تلك الحالة الأمطار شديدة الغزارة، وجدير بالذكر أن تلك الحالات لا تظهر في مخرجات النماذج المناخية طويلة المدى، ولكن فقط يمكن التنبؤ بها عبر التوقعات قصيرة المدى، والتي يصدرها المركز.

الحالة المناخية السائدة على مكة المكرمة

تميز مناخ منطقة مكة بمناخ حار جاف نسبياً، خلال وقت النهار، ومعتدل ليلاً، ويكون معدل درجة الحرارة 36 درجة مئوية، والدرجة العظمى لها تبلغ 43 درجة مئوية، بينما الدرجة الصغرى تكون 29 درجة مئوية، ومعدل سرعة الرياح السائدة يصل من 4 إلى 10 كم/ ساعة في اتجاه شمالي إلى شمالي غربي، كما تنشط الرياح في بعض الأحيان مسببة إثارة الغبار والأتربة، التي تسبب انخفاض في مدى الرؤية الأفقية.

الحالة المناخية السائدة على المدينة المنورة

يتميز مناخ المدينة المنورة بمناخ حار وجاف خلال النهار، ومعتدل ليلاً، ويكون معدل درجة الحرارة 36 درجة مئوية، ومعدل مرتفع لدرجة الحرارة العظمى 43 درجة مئوية، بينما معدل درجة الحرارة الصغرى 29 درجة مئوية، كما تصل سرعة الرياح السائدة إلى 12 كم/ ساعة، من اتجاه غربي إلى شمالي غربي، كما تنشط الرياح في بعض الأحيان مسببة إثارة الغبار والأتربة، مسببة انخفاض في مدى الرؤية الأفقية.

تم نقل هذا الخبر من مصر مكس، ويمكنك العثور على المقال الأصلي على الرابط الرابط الأصلي.

زر الذهاب إلى الأعلى