آخر الأخبار

السعودية تفوز باستضافة إكسبو 2030 في الرياض

فازت المملكة العربية السعودية اليوم باستضافة معرض (إكسبو 2030) في العاصمة الرياض، بعد تفوقها الكبير على مدينة روما الإيطالية، ومدينة بوسان الكورية الجنوبية خلال الجولة الأولى من الاقتراع الذي جرى في قصر المؤتمرات في ضاحية (إيسي ليه مولينو) غرب العاصمة الفرنسية باريس.

وأعلن المكتب الدولي للمعارض نتيجة التصويت اليوم، إذ حصدت السعودية 119 صوتًا في الاقتراع الإلكتروني السري للدول الأعضاء، في حين حصدت مدينة بوسان الكورية 29 صوتًا، وحصدت مدينة روما الإيطالية 17 صوتًا فقط، مما يعني أن الرياض فازت بنسبة 72% من إجمالي الأصوات، دون الحاجة إلى الذهاب إلى جولة ثانية.

ورفع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء التهنئة للملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة فوز المملكة باستضافة (إكسبو 2030)، وأكد جاهزية المملكة لاحتضان العالم أجمع، وتسخيرها الإمكانات كافة، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:


إطلاق مبادرات رقمية لتعزيز إدارة البيانات في السعودية


ارتفاع عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية إلى 1.27…


سدايا تستعرض جهودها في إدارة المدن الذكية وتقنيات الذكاء…


المملكة تفوز بأربعة مناصب دولية خلال المؤتمر العالمي…

وقال ولي العهد: “يأتي فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 ترسيخًا لدورها الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، الذي يجعل منها وجهة مثالية لاستضافة أبرز المحافل العالمية، حيث يعد معرض إكسبو واحدًا منها”.

وجدد ولي العهد عزم المملكة على تقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ إقامة هذا المحفل العالمي بأعلى مراتب الابتكار، والإسهام بأداء دور فاعل وإيجابي لغد مشرق للبشرية؛ من خلال توفير منصة عالمية تسخر أحدث التقنيات وتجمع ألمع العقول؛ بهدف الاستثمار الأمثل للفرص وطرح الحلول للتحديات التي تواجه كوكبنا اليوم.

وقال الأمير محمد بن سلمان: “ستتزامن استضافتنا لإكسبو 2030 مع عام تتويج مستهدفات وخطط رؤية السعودية 2030؛ حيث يعد المعرض فرصة رائعة نشارك العالم خلالها الدروس المستفادة من رحلة التحول غير المسبوقة”.

وأكد ولي العهد جاهزية الرياض لاحتضان العالم في (إكسبو 2030)، ووفائها بما تضمنه الملف من التزامات للدول المشاركة لتحقيق الموضوع الرئيسي للمعرض (حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل)، وموضوعاته الفرعية (غد أفضل، والعمل المناخي، والازدهار للجميع)، وتسخير الإمكانات كافة.

كما هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المملكة العربية السعودية بفوزها بتنظيم معرض (إكسبو 2030).

وقال سموه في منشور عبر منصة إكس:” نبارك لعاصمة الخير والمجد .. عاصمة الازدهار والاستقرار الرياض الحبيبة فوزها باستضافة إكسبو 2030 … نبارك لأخي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان تصويت العالم لتكون الرياض وجهته ومحطته الثقافية في 2030 .. فرحة الشعب السعودي فرحتنا .. ونجاحهم نجاحنا .. واستضافتهم للعالم في 2030 فوز لنا ولخليجنا ولمنطقتنا. ألف مبروك للسعودية”.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات أن فوز الرياض بتنظيم معرض إكسبو 2030، سيكون علامة بارزة في تاريخ المعرض.

وقال سموّه في تغريدة عبر منصة إكس: “نبارك لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق، فوز الرياض بتنظيم معرض إكسبو 2030، ونثق في أن إكسبو الرياض سيكون علامة بارزة في تاريخ المعرض. التأييد الذي حصلت عليه المملكة يجسد الثقة العالمية فيها وفي توجهاتها الداعمة للتنمية والازدهار”.

سيُقام معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض خلال الفترة الممتدة بين 1 أكتوبر 2030 و31 مارس 2031، وسيقام المعرض على مساحة ستة ملايين متر مربع شمال العاصمة، بالقرب من مطار الملك سلمان الدولي – الجاري تطويره حاليًا – مما يسهل على الزوار القادمين عبر المطار الوصول إلى موقع المعرض خلال دقائق معدودة، وذلك من خلال استخدامهم شبكة قطار الرياض التي تغطي كافة أرجاء مدينة الرياض، إلى جانب شبكة الطرق الحديثة، وتتصل بأحد مداخل المعرض الثلاثة.

ونظرًا إلى طبيعة الطقس، اقترحت السعودية إقامة المعرض لستة أشهر من مطلع أكتوبر 2030 وحتى نهاية مارس 2031، ويتوقع أن يرتاد أجنحة المعرض المقدر عددها بنحو 226 جناحًا للدول وللمنظمات الدولية وأخرى غير الرسمية ما لا يقل عن 40 مليون زائر حضوريًا، ونحو مليار شخص افتراضيًا.

الجدير بالذكر أن مدينة دبي قد استضافت معرض إكسبو 2020، الذي حضره 23 مليون زائر، في حين ستنظم مدينة أوساكا اليابانية نسخة عام 2025، وشهدت مدينة لندن أول نسخة للمعرض في عام 1851. وتشكل معارض (إكسبو) أكبر منصة عالمية لتقديم أحدث الإنجازات والتقنيات، والترويج للتعاون الدولي في التنمية الاقتصادية والتجارة والفنون والثقافة، ونشر العلوم والتقنية.



المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى