آخر الأخبار

إنفيديا تجتذب اهتمامًا تنظيميًا عالميًا

ذكرت إنفيديا في إشعار تنظيمي أن المنظمين في الاتحاد الأوروبي والصين وفرنسا طلبوا معلومات عن بطاقاتها للرسومات، مع توقعها في المستقبل ورود المزيد من الطلبات.

وتعد إنفيديا الشركة الكبرى في العالم لتصنيع الرقاقات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي ورسومات الحاسوب. وقفز الطلب على رقاقاتها بعد إطلاق شركة OpenAI في أواخر العام الماضي روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي ChatGPT.

وتمتلك شركة الرقاقات الأمريكية العملاقة الواقع مقرها في كاليفورنيا حصة سوقية تبلغ نحو 80 في المئة من خلال رقاقاتها وغيرها من الأجهزة وبرامجها القوية التي تديرها.

وتعد بطاقات الرسومات بمنزلة أجهزة ذات أداء عالٍ تتيح عرض الرسومات القوية ومعالجتها من أجل استخدامها في تحرير الفيديو وألعاب الفيديو وعمليات الحوسبة المعقدة الأخرى.

وأوضحت الشركة أن هذا قد اجتذب اهتمامًا تنظيميًا عالميًا، وقالت نفيديا في الملف التنظيمي: “جمعت هيئة المنافسة الفرنسية معلومات منا فيما يتعلق بأعمالنا والمنافسة في سوق بطاقات الرسومات ومزودي الخدمات السحابية بصفته جزءًا من التحقيق المستمر في المنافسة في تلك الأسواق”.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:


إنفيديا تؤجل إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بالصين


العقوبات الأمريكية تمنع إنفيديا بيع أسرع بطاقة رسومية في…


Valeo تقاضي إنفيديا بسبب سرقة الأسرار التجارية


إنفيديا و SK Hynix تعملان على إعادة تصميم حزمة المعالج…

وداهمت هيئة الرقابة الفرنسية في شهر سبتمبر المكتب المحلي للشركة، وبعد تحقيقها بمنزلة جزء من جهد مستمر لفهم ديناميكيات المنافسة.

وقالت إنفيديا في الملف التنظيمي: “تلقينا أيضًا طلبات للحصول على معلومات من الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي والصين فيما يتعلق بمبيعاتنا من وحدات معالجة الرسومات وجهودنا لتخصيص العرض، ونتوقع في المستقبل تلقي طلبات إضافية للحصول على معلومات”.

وأضافت الشركة: “تلقينا أيضًا طلبات للحصول على معلومات من الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي والصين فيما يتعلق بمبيعاتنا من وحدات معالجة الرسومات وجهودنا لتخصيص العرض، ونتوقع في المستقبل تلقي طلبات إضافية للحصول على معلومات”.

وأعلنت في وقت سابق من هذا الشهر إيراداتها المالية للربع الثالث، إذ حققت 18.12 مليار دولار، بزيادة عن العام الماضي بنسبة 206 في المئة، وبزيادة عن الربع السابق بنسبة 34 في المئة.

وقال جنسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: “يعكس نمونا القوي انتقال منصة الصناعة الواسعة من الأغراض العامة إلى الحوسبة المتسارعة والذكاء الاصطناعي التوليدي. تعد وحدات معالجة الرسومات ووحدات المعالجة المركزية والشبكات وخدمات تصنيع رقاقات الذكاء الاصطناعي وبرامج الذكاء الاصطناعي للمؤسسات بمنزلة محركات النمو”.

وبشكل منفصل، أخرت شركة إنفيديا إطلاق شريحة الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تركز بها الشركة على الصين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى