آخر الأخبار

إطلاق مبادرات رقمية لتعزيز إدارة البيانات في السعودية

أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” وبرنامج التحول الوطني يوم الاثنين أول مؤشر وطني للبيانات (نضيء)، والنسخة المطورة من منصة البيانات المفتوحة، بالإضافة إلى منصة حوكمة البيانات في خطوة تُعد الأولى من نوعها في المملكة تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الشفافية، وإيجاد اقتصاد وطني قائم على البيانات، والإسهام في تقييم نضج البيانات في الجهات الحكومية.

جاء ذلك خلال أعمال المنتدى السعودي للبيانات الذي انطلقت أعماله الاثنين الموافق 27 نوفمبر 2023، بحضور الأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، والدكتور عبد الله الغامدي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وعددٍ من أصحاب المعالي، وكبار المسؤولين عن البيانات من الجهات الحكومية وكبرى المؤسسات والشركات المحلية والدولية.

“نضيء” أول مؤشر وطني للبيانات:

يأتي المؤشر الوطني للبيانات (نضيء) نتاج ثمرة التعاون بين سدايا وبرنامج التحول الوطني، ويعد مؤشرًا ديناميكيًا مبنيًا على النتائج، ويختص بالمتابعة والتقييم، وطُور بهدف تقييم وتتبع تقدم الجهات الحكومية في نضج ممارسات إدارة البيانات والامتثال والمؤشرات التشغيلية، إذ يوفر المؤشر للجهات الحكومية الممكنات التي تساعد وبشكل فعال في قياس الممارسات الحالية في إدارة البيانات وتحقيق مستويات متقدمة في التقييم.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:


مؤسس ويكيبيديا يوجه انتقادات حادة لروبوت ChatGPT


حوارات هامة في “منتدى دبي للمستقبل” حول علاقة…


جوجل تطور ميزة ذكاء اصطناعي لتنظيم علامات التبويب


ارتفاع عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية إلى 1.27…

ويغطي المؤشر 14 مجالًا من مجالات إدارة البيانات من خلال 3 مكونات رئيسة هي: 

  • استبيان قياس نضج إدارة البيانات.
  • قياس الامتثال لضوابط ومواصفات إدارة البيانات الوطنية.
  • قياس المؤشرات التشغيلية.

ويسهم المؤشر في تعزيز الشفافية في جميع الجهات الحكومية، وفي متابعة رحلة نضج الجهات في تطبيق ممارسات إدارة البيانات وتقديم النتائج والتوصيات لتحسين جودة البيانات ومصداقيتها ونزاهتها، إذ أقامت سدايا 15 ورشة تدريبية لمجموع 52 جهة حكومية عبر 189 ممثلًا، تبعها 12 ورشة عمل افتراضية بلغ عدد المستفيدين منها 436 ممثلًا لتوعية الجهات المشمولة بالقياس.

منصة البيانات المفتوحة:

وشهد المنتدى السعودي للبيانات إطلاق منصة البيانات المفتوحة بنسختها المطورة لخدمة الأفراد والجهات الحكومية وغير الحكومية، حيث تمكنهم من نشر البيانات المفتوحة الخاصة بهم وإتاحتها للمستفيدين كرواد الأعمال؛ بهدف تمكينهم من بناء منتجات مبتكرة تسهم في بناء اقتصاد رقمي في المملكة.

وقد حققت المنصة حتى الآن أكثر من 7 آلاف مجموعة بيانات مفتوحة، وأكثر من 190 ناشر بيانات مفتوحة، وأكثر من 35 حالة استخدام.

منصة حوكمة البيانات:

كما أُطلقت منصة حوكمة البيانات التي تهدف إلى تسجيل الجهات المشمولة بنطاق تطبيق نظام حماية البيانات الشخصية؛ بغية رفع مستوى التزام هذه الجهات بأحكام النظام عن طريق تقديم الدعم والمشورة بشأن المحافظة على خصوصية أصحاب البيانات الشخصية وحماية حقوقهم.

وتهدف المنصة التي طُورت بأيادٍ وطنية إلى بناء سجل وطني موحد، وتمكين الجهات من تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في النظام بطريقة ميسرة، ووضع مؤشرات قياس تعكس نتائج مدى الالتزام بالأنظمة واللوائح.

ويمكن للجهات الحكومية الاستفادة من المنصة عبر خمس خطوات يسيرة تبدأ بتعبئة نموذج التسجيل، فالدخول عبر منصة النفاذ الوطني الموحد، فإكمال الملف التعريفي للجهة، ثم يقيم مسؤولو المنصة البيانات إلى أن تحصل الجهة على شهادة التسجيل الرسمية في المنصة والاستفادة من خدماتها المتنوعة.

وتقدم منصة حوكمة البيانات للجهات الحكومية عددًا من الخدمات منها:

  •  خدمة إشعار عن حادثة تسرب البيانات لتقدم الهيئة الدعم اللازم للقيام بالإجراءات التصحيحية لحماية البيانات الشخصية.
  • خدمة تقييم الأثر على الخصوصية التي تساعد على تقديم توصيات فورية عند استشعار أي ممارسات تهدد خصوصية الأفراد.
  • خدمة الدعم القانوني للإجابة عن جميع الاستفسارات والملاحظات النظامية.
  • أداة التقييم الذاتي للالتزام بنظام حماية البيانات الشخصية ولوائحه.
  • خدمة تقييم الالتزام لتعزيز الممارسات الصحيحة وتحديد مجالات عدم الالتزام ومعالجتها.
  • خدمة متابعة الإجراءات التصحيحية، لضمان عدم تكرارها وتحقيق أعلى مستويات المسؤولية والشفافية.

جلسات المنتدى السعودي للبيانات:

شهد المنتدى السعودي للبيانات 4 جلسات حوارية بمشاركة 13 متحدثًا محليًا ودوليًا من نخبة المختصين بالبيانات لمناقشة أحدث التوجهات نحو البيانات المفتوحة، وطرق التعامل معها؛ حيث يهدف المنتدى إلى نشر الوعي حول مجال البيانات المفتوحة ومدى تأثيرها في قطاع العمل في السعودية، وزيادة موثوقية الأفراد بالبيانات المفتوحة وتحفيزهم على مشاركة بياناتهم الشخصية مع الجهات المعنية عند الحاجة.

فضلًا عن تسليط الضوء على الفرص الواعدة في السعودية الناتجة عن استخدام البيانات المفتوحة في تطوير الحلول والتطبيقات إلى جانب تعزيز مفهوم استخدام البيانات وتسليط الضوء على كثير من الموضوعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ودور الابتكار من خلال إطلاق المؤشر الوطني للبيانات.

الجدير بالذكر أن سدايا وبرنامج التحول الوطني قد وقعتا في يناير 2022 مذكرة تفاهم لبحث سبل التعاون بين الطرفين لإطلاق شراكات إستراتيجية جديدة وحلول أعمال ذكية تدعم الأهداف الإستراتيجية لرؤية السعودية 2030 المسندة إلى برنامج التحول الوطني، بالإضافة إلى إشراك (سدايا) في تطوير مبادرات رقمية نوعية تتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي بما يحقق أهداف برنامج التحول الوطني لتمكين التحول الرقمي في المملكة.



المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى